Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 345

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى عشرة وخمس مئة إلى سنة عشرين وخمس مئة
  3. أمر ابن تومرت وعبد المؤمن

فهزمه المهدي، وقويت نفوس أصحابه، وأقبلت إليه القبائل يبايعونه وعظم أمره، وتوجه إلى جبل عند تينمليل واستوطنه.

ثم إن المهدي رأى من بعض جموعه قوما خافهم فقال: إن الله تعالى أعطاني نورا أعرف به أهل الجنة من أهل النار، وجمع الناس إلى رأس الجبل، وجعل يقول عن كل من يخافه: هذا من أهل النار فيلقى من رأس الشاهق فيسقط ميتا، وكل من لا يخافه يقول: هذا من أهل الجنة ويجعله عن يمينه حتى قتل خلقا كثيرا واستقام أمره، وأمن على نفسه، وعدة الذين قتلهم سبعون ألفا، وسمى أصحابه الداخلين في طاعته الموحدين.

ولم يزل أمره يعلو إلى سنة أربع وعشرين وخمس مئة، فجهز جيشا يبلغون أربعين ألفا فيهم الونشريشي وعبد المؤمن إلى مرّاكش، فحصروا أمير المسلمين بمراكش عشرين يوما، ثم سار متولي سجلماسة [بالعساكر] (¬١) للكشف عن مرّاكش وطلع [أهل مرّاكش و] (¬١) أمير المسلمين (¬٢) [واقتتلوا] (¬١) (٣٤٦) فقتل الونشريشي، وبقي عبد المؤمن مقدم الجيش، واشتد بينهم القتال إلى الليل، فانهزم عبد المؤمن بالعسكر إلى الجبل، ولما بلغ المهدي هزيمة عسكره وهو مريض فاشتد مرضه وسأل عن عبد المؤمن فقيل: إنه سالم [فقال المهدي: لم يمت أحد] (¬١) [وأوصى] (¬٣) أصحابه باتباع عبد المؤمن وعرفهم أنه هو الذي يفتح البلاد وسماه أمير المؤمنين، ثم مات المهدي في مرضه المذكور وعمره إحدى وخمسون سنة، ومدة ولايته عشر سنين، وعاد عبد المؤمن إلى تينمليل وأقام بها

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 345 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.