Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 365

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وعشرين وخمس ومئة إلى سنة ثلاثين وخمس مئة

وفيها، سار شمس الملوك إسماعيل من دمشق في العشر الأخير من رمضان إلى حماة وهي لعماد الدين زنكي من حين غدر بسونج بن بوري وأخذها منه حسبما تقدم ذكره سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة (¬١)، فحصرها شمس الملوك وقاتل من بها يوم عيد الفطر وعاد ولم يملكها، فلما كان الغد بكّر إليهم وزحف من جميع جوانب البلد فملكه عنوة وطلب من به الأمان فأمنهم، وحصر القلعة ولم تكن إذ ذاك حصينة لأنها حصّنت فيما بعد، لأن تقي الدين عمر ابن أخي السلطان صلاح الدين (¬٢) قطع جبلها وعملها (٣٦٤) على ما هي عليه الآن في سنين كثيرة، فلما حصرها شمس الملوك عجز نائبها عن حفظها فاستولى شمس الملوك عليها وعلى ما بها من مال وذخائر وسلاح وذلك في شوال.

ولما فرع شمس الملوك من حماة سار إلى شيزر وبها صاحبها المنقذي (¬٣) فنهب البلد، وحصر القلعة فصانعه صاحبها بمال فعاد عنها وسار إلى دمشق، ووصل إليها في ذي القعدة من هذه السنة.

وفيها، اجتمعت التراكمين وحصروا طرابلس، فخرج من بها من الفرنج واقتتلوا فانهزم الفرنج، وسار القومص صاحب طرابلس (¬٤) ومن صحبه فانحصروا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 365 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.