Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 369

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وعشرين وخمس ومئة إلى سنة ثلاثين وخمس مئة

واتّقعوا عاشر رمضان هذه السنة، فصار غالب عسكر الخليفة مع مسعود (¬١) وانهزم الباقون، وأخذ الخليفة المسترشد أسيرا، ونهب عسكره، وبقي المسترشد مع مسعود أسيرا، ثم سار به مسعود من همذان إلى مراغة لقتال ابن أخيه داود ابن محمود فأقام على فرسخين من مراغة والخليفة معه في خيمة منفردة، وكان قد اتفق مسعود والخليفة على مال يحمله (٣٦٧) الخليفة إليه، واتفق معه أن لا يعود يخرج من بغداد، واتفق وصول رسول السلطان سنجر إلى مسعود، فركب مسعود والعساكر لملتقاه فوثبت الباطنية على الخليفة وهو في تلك الخيمة فقتلوه (¬٢) ومثّلوا به فجدعوا أنفه وأذنيه وقتلوا جماعة من أصحابه، وكان قتل المسترشد يوم الأحد سابع عشر ذي القعدة (¬٣) بظاهر مراغة، وكان عمره لما قتل ثلاثا وأربعين سنة وثلاثة أشهر، وخلافته سبع عشرة سنة وسبعة أشهر وعشرين يوما (¬٤)، وأمه أم ولد، وكان فصيحا حسن الخط شجاعا.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 369 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.