<التي> قتلت ابنها شمس الملوك إسماعيل بن بوري (¬١)، وهي التي بنت المدرسة المطلة على وادي الشقراء بظاهر دمشق (¬٢)، وحملت الخاتون إلى عماد الدين في رمضان، وإنما تزوجها طمعا للاستيلاء على دمشق (¬٣).
وفيها، خرج ملك الروم (¬٤) متجهزا من بلاده سنة إحدى وثلاثين، واشتغل بقتال الأرمن وفرنج أنطاكية (¬٥).
فلما دخلت سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة سار إلى بزاعة (¬٦)، وهي على ستة
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 374 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8262)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.