Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 376

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة إلى سنة أربعين وخمس مئة

فحين رميته بك عن خميس … تيقّن فوت ما أمسى يدوم

كأنك في العجاج شهاب نور … توقّد وهو شيطان رجيم

أراد بقاء مهجته فولى … وليس سوى الحمام له حميم

كان الراشد قد سار من بغداد إلى الموصل كما تقدم ذكره (¬١) وخلع، ثم فارق الراشد زنكي وسار إلى مراغة، واتفق (¬٢) ملوك الأطراف والسلطان داود على خلاف مسعود وقتاله وإعادة الراشد إلى الخلافة، فسار السلطان مسعود إليهم واقتتلوا، فانهزم داود وغيره، واشتغل أصحاب مسعود بالكسب وبقي هو وحده، فحمل عليه أميران يقال لأحدهما [بوزابه] (¬٣) وللآخر عبد الرحمن طغا يرك فانهزم مسعود بين أيديهما، وقبض بوزابه على جماعة من أمرائه وعلى صدقة بن دبيس صاحب الحلّة وقتلهم أجمعين، وكان الراشد إذ ذاك بهمذان، فلما كان من تلك الوقعة ما كان سار السلطان داود إلى فارس وتفرقت تلك الجموع، وبقي الراشد وحده، فسار إلى أصفهان، فلما كان [الخامس والعشرون] (¬٤) من رمضان وثب عليه نفر من الخراسانية الذين في خدمته فقتلوه (¬٥) وهو يريد القيلولة، وكان من (٣٧٣) أعقاب مرض قد برئ منه، ودفن بظاهر أصبهان بشهر ستان، ولما وصل خبر قتل الراشد إلى بغداد جلسوا لعزائه يوما واحدا.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 376 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.