وفيها، بعد قتل عماد الدين زنكي قصد مجير الدين ابن صاحب دمشق (¬١)
حصن بعلبك وحصره، وكان به نجم الدين أيوب بن شاذي (¬٢) مستحفظا، فخاف أن أولاد زنكي لا يمكنهم إنجاده بالعاجل، فصالحه وسلم القلعة إليه، وأخذ منه إقطاعا ومالا وملكه عدة قرى من بلاد دمشق، وانتقل أيوب إلى دمشق و [سكنها] (¬٣).
وفي سنة اثنتين وأربعين [وخمس مئة (¬١٣)] (¬٤)
دخل نور الدين محمود بن زنكي صاحب حلب بلاد الفرنج ففتح منها أرتاح (¬٥) بالسيف، و [حصر] (¬٦) مأمولة (¬٧) وبصرفوث ٤، وكفرلاثا (¬٨).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 26 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8300)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.