ولما توفي سيف الدين غازي كان أخوه قطب الدين مودود بن زنكي (¬١) مقيما بالموصل، فاتفق جمال الدين الوزير (¬٢) وزين الدين (¬٣) أمير الجيش على تمليكه فحلفاه، وحلفا له ولطاعة جميع بلاد سيف الدين أخيه، ولما تملك تزوج الخاتون ابنة حسام الدين تمرتاش (¬٤) صاحب ماردين، وكان أخوه سيف الدين قد ملكها، ومات قبل الدخول بها، وهي أمّ أولاد قطب الدين.
وفيها، توفي الحافظ العلوي (¬٥) صاحب مصر، كانت خلافته عشرين سنة إلا
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 32 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8306)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.