إحراما ثانيا، وتقف بعرفات وتكمل مناسك الحج فيصير لها حجة ثانية، فبقيت على إحرامها إلى قابل وفعلت كما قال فتم حجها الأول والثاني (¬١).
وفيها، مات الكيا الصّبا [حي] (¬٢) الصنهاجي (¬٣) صاحب ألموت مقدم الإسماعيلية، وقام ابنه مقامه فأظهر التوبة (¬٤).
وفي سنة ثمان وخمسين وخمس مئة (¬١٣)
في صفر، وزّر شاور للعاضد لدين الله العلوي، وكان شاور يخدم الصالح طلائع بن رزّيك فولاه الصعيد، وكانت الصعيد أكبر المناصب بعد الوزارة، ولما جرح الصالح أوصى ولده العادل أن لا يغير على شاور شيئا لعلمه بقوة شاور،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 75 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8349)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.