Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 96

  1. ٢٧ - تاريخ الحروب الصليبية والدول المتأخرة
  2. سنة إحدى وستين وخمس مئة إلى سنة سبعين وخمس مئة
  3. وفي سنة ست وستين وخمس مئة
  4. المستضيء بالله [أبا] محمد الحسن بن المستنجد بالله وهو ثالث ثلاثي خلفاء بني العباس ﵀

وقرر أمورها، ثم وهبها لابن أخيه غازي المذكور، وأعطى سنجار لعماد الدين زنكي بن مودود وهو أكبر من أخيه سيف الدين غازي، فقال له كمال الدين الشّهرزوري (¬١): هذا طريق إلى أذى يحصل للبيت الأتابكي، لأن عماد الدين كبير لا يرى طاعة أخيه غازي وهو صغير، وسيف الدين غازي هو الملك لا يرى الإغضاء لعماد الدين فيحصل الخلف ويطمع الأعداء.

وفيها، سار صلاح الدين عن مصر فغزا الفرنج قرب عسقلان والرملة، وعاد إلى مصر ثم رجع إلى أيلة وحصرها، وهي للفرنج على ساحل البحر الشرقي، ونقل إليها المراكب، وحصرها برا وبحرا وفتحها في العشر الأول من ربيع [الآخر] (¬٢)، واستباح أهلها وما فيها (¬٣)، وعاد إلى مصر ولما (٥٥) استقر بمصر كان بها دار للشّحنة تسمى دار المعونة يحبس فيها (¬٤) [من يريد حبسه] (¬٥)

فهدمها صلاح الدين وبناها مدرسة للشافعية، وكذلك بنى دار الغزل (¬٦) مدرسة [للمالكية] (¬٧) وعزل قضاة المصريين، وكانوا شيعة، ورتب قضاة شافعية، وذلك

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 96 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.