Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 113

  1. ٢٧ - تاريخ الحروب الصليبية والدول المتأخرة
  2. سنة إحدى وسبعين وخمس مئة إلى سنة ثمانين وخمس مئة
  3. وفي سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة

وفيها في ذي الحجة (¬١) قدم توران شاه بن أيوب من اليمن إلى الشام، وأرسل إلى أخيه صلاح الدين يعلمه بالحال، وكتب إليه أبياتا من شعر [ابن المنجّم] (¬٢)

المصري (¬٣): <الكامل>

وإلى صلاح الدين أشكو أنني … من بعده مضنى الجوانح مولع

جزعا لبعد الدار عنه ولم أكن … لولا هواه لبعد دار أجزع

ولأركبنّ إليه متن عزائمي … ويخبّ ركب للغرام ويوسع (¬٤)

ولأسرينّ الليل لا يسري به … طيف الخيال ولا البروق اللمّع

وأقدّمنّ إليه قلبي مخبرا … أني بجسمي عن قريب أتبع

(٦٩) حتى أشاهد منه أسعد طلعة … من أفقها صبح السعادة يطلع

وفي سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة (¬١٣)

قصد السلطان صلاح الدين بلد الإسماعيلية في المحرم فنهبه وخربه وأحرقه وحصر قلعة مصياف، وأرسل سنان مقدم الإسماعيلية إلى خال صلاح الدين وهو شهاب الدين الحارمي صاحب حماة يسأل أن يسعى في الصلح، فسأل

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 113 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.