Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 170

  1. ٢٧ - تاريخ الحروب الصليبية والدول المتأخرة
  2. سنة إحدى وثمانين وخمس مئة إلى سنة تسعين وخمس مئة
  3. وفي سنة تسع وثمانين وخمس مئة

الدين مسعود إسهال قوي، وضعف (١١٧) فترك العسكر مع أخيه عماد الدين وعاد إلى الموصل وصحبته مجاهد الدين قيماز فحلف العساكر عز الدين لابنه أرسلان شاه بن مسعود (¬١) وقوي بعز الدين مسعود المرض وتوفي في السابع والعشرين من شعبان هذه السنة (¬٢)، وكانت مدة ما بين وفاته ووفاة صلاح الدين نصف سنة، ومدة ملك عز الدين الموصل ثلاث عشرة سنة وتسعة أشهر، وكان دينا خيرا عادلا كثير الإحسان، أسمر، ميلح الوجه، خفيف العارضين، يشبه جده عماد الدين زنكي بن آقسنقر، واستقر في ملك الموصل بعده ولده أرسلان شاه، وكان القائم بأمره مجاهد الدين قيماز.

وفي هذه السنة أول جمادى الأولى، قتل سيف الدين بكتمر (¬٣) صاحب خلاط، وبين قتله وموت السلطان شهران، ولما بلغ بكتمر موت السلطان صلاح الدين أسرف في إظهار الشماتة بموت السلطان، وضرب البشائر ببلاده، وعمل تختا وجلس عليه، [ولقب] (¬٤) نفسه السلطان المعظم [صلاح الدين] (¬٥)، وكان اسمه بكتمر فسمى نفسه عبد العزيز (¬٦) وكأنه قد فعل ذلك، فلم يمهله اللّه تعالى. وكان هذا بكتمر من مماليك ظهير الدين شاه أرمن. وكان له

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 170 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.