Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 181

  1. ٢٧ - تاريخ الحروب الصليبية والدول المتأخرة
  2. سنة إحدى وتسعين وخمس مئة إلى سنة ست مئة
  3. وفي سنة أربع وتسعين وخمس مئة

إسماعيل بالسمرين فبعث إليه جمال الدولة كافور جماعة من الجند فعرفوه بوفاة والده، ومضوا به إلى ممالك أبيه فسلموها إليه.

وكانت وفاة سيف الإسلام [بالمنصورة] (¬١)، وكان شديد السيرة مضيقا على رعيته، يشتري أموال التجار لنفسه، ويبيعها كيف شاء، وجمع من الأموال ما لا يحصى حتى إنه [من كثرته] (¬٢) كان يسبك الذهب ويجعله كالطاحون ويدخره.

وفي سنة أربع وتسعين وخمس مئة (¬١٣)

في المحرم، توفي عماد الدين زنكي بن مودود بن زنكي بن آقسنقر (¬٣)

صاحب سنجار والخابور والرقة، وكان حسن السيرة، متواضعا يحب العلم وأهله إلا أنه كان شديد البخل، وملك بعده ولده قطب الدين محمد (¬٤)، وتولى تدبير دولته مجاهد الدين [يرنقش] (¬٥) مملوك أبيه.

وفيها، في جمادى الأولى، سار نور الدين أرسلان شاه بن مسعود بن مودود

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 181 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.