Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 264

  1. ٢٧ - تاريخ الحروب الصليبية والدول المتأخرة
  2. سنة إحدى وعشرين وست مئة إلى سنة ثلاثين وست مئة
  3. وفي سنة أربع وعشرين وست مئة

الأسواق من غير أن يطرق بين يديه كما جرت عادة الملوك، ولما كثر هذا منه صار الإنسان إذا فعل أمرا لا يتكلف له يقال قد فعله بالمعظّمي، وكان عالما فاضلا في الفقه والنحو، وكان شيخه في النحو تاج الدين زيد بن الحسن الكندي (¬١)، وفي الفقه جمال الدين [الحصيري] (¬٢)، وكان حنفيا متعصبا لمذهبه، وخالف جميع أهل بيته، فإنهم كانوا شافعية، ومن شعره قوله (¬٣): <الطويل>

ولي همة لولا العوائق لم تزل … تشرّ <ق> في كسب العلى وتغرّب

ولكنها الأيام تبدي صروفها … عجائب حتى لست منهن أعجب

وقوله: <الطويل>

نزلنا ضميرا (¬٤) والجياد ضوامر … وقد حان من شمس النهار غروبها

ففاضت غروب العين شوقا إليكم … وليس عجيبا أن يفيض غروبها

وقوله: <الكامل>

ومورد الوجنات أغيد خاله … بالحسن من فرط الملاحة عمّه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 264 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.