Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 311

  1. ٢٧ - تاريخ الحروب الصليبية والدول المتأخرة
  2. سنة إحدى وثلاثين وست مئة إلى سنة أربعين وست مئة
  3. وفي صفر سنة سبع وثلاثين وست مئة

واتفق مع (٢٤٥) الملك العادل بن الكامل على قتال الصالح أيوب، ووصل أيضا في هذه السنة محيي الدين بن الجوزي رسول الخليفة ليصلح بين الأخوين العادل صاحب مصر والصالح أيوب المستولي على دمشق، وهذا محيي الدين هو الذي ورد ليصلح بين الكامل والأشرف فاتفق أنه مات في حضوره في سنة أربع وثلاثين وخمس وثلاثين أربعة من السلاطين العظماء وهم: الملك الكامل صاحب مصر، وأخوه الأشرف صاحب دمشق، والعزيز صاحب حلب، وكيقباذ صاحب الروم، فقال في ذلك ابن المسجف (¬١) أحد شعراء دمشق: <الخفيف>

يا إمام الهدى أبا جعفر المن … صور يا من له الفخار الأثيل

ما جرى من رسولك الآن محيي ال … دين في هذه البلاد قليل

جاء والأرض بالسلاطين تزهى … وغدا والديار منهم طلول

أقفر الروم والشآم ومصر … أفهذا مغسّل أم رسول؟

وفي صفر سنة سبع وثلاثين وست مئة (¬١٣)

سار الصالح إسماعيل صاحب بعلبك ومعه الملك المجاهد صاحب حمص بجموعهما وهجموا دمشق وحصروا القلعة، وتسلمها الصالح إسماعيل وقبض على المغيث فتح الدين عمر بن الصالح أيوب وكان الصالح أيوب بنابلس بقصد الاستيلاء على مصر، وكان قد بلغه سعي عمه إسماعيل في الباطن وكان للصالح أيوب طبيب (٢٤٦) يثق به يقال له الحكيم سعد الدين الدمشقي فأرسله الصالح أيوب إلى بعلبك ومعه قفص من حمام نابلس ليطالعه بأخبار

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 311 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.