Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 350

  1. ٢٧ - تاريخ الحروب الصليبية والدول المتأخرة
  2. سنة إحدى وأربعين وست مئة إلى سنة خمسين وست مئة
  3. [ثم دخلت سنة تسع وأربعين وست مئة

المذكور (٢٨٠) عليهم واعتقلهم، واستقل بملك اليمن حينئذ وتلقّب بالملك المنصور، واستكثر من المماليك الترك فقتلوه في هذه السنة اعني سنة ثمان وأربعين وست مئة، واستقر بعده في ملك اليمن ابنه يوسف، وتلقّب بالملك المظفر (¬١)، وصفا له اليمن وطالت أيام مملكته].

[(¬٢) ثم دخلت سنة تسع وأربعين وست مئة (¬١٣)

فيها، توفي الصاحب محيي الدين بن مطروح (¬٣)، وكان متقدما عند الملك الصالح أيوب، كان يتولى له لما كان الصالح بالشرق نظر الجيش ثم استعمله على دمشق ثم عزله وولى ابن يغمور، وكان ابن مطروح المذكور فاضلا في النثر والنظم فمن شعره: <الكامل>

عانقته فسكرت من طيب الشّذا … غصن رطيب بالنسيم قد اغتذى

نشوان ما شرب المدام وإنّما … أمسى بخمر رضابه متنبّذا

جاء العذول يلومني من بعد ما … أخذ الغرام عليّ فيه مأخذا

لا أرعوي، لا أنثني، لا أنتهي … عن حبّه فليهذ فيه من هذى

إن عشت عشت على الغرام وإن أمت … وجدا به وصبابة يا حبّذا

وفيها، جهز الملك الناصر يوسف صاحب الشام عسكرا إلى غزة، وخرج

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 350 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.