Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 383

  1. ٢٧ - تاريخ الحروب الصليبية والدول المتأخرة
  2. سنة إحدى وخمسين وست مئة إلى سنة ستين وست مئة
  3. [ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وست مئة]

وكانت بعد عاصية فأمرهم الملك الناصر بتسليمها فسلمت إليهم فهدموها، وكنا قد ذكرنا حصار التتر لبعلبك فتسلموها قبل تسليم عجلون وخربوا قلعتها أيضا.

وكان بالصّبيبة صاحبها الملك السعيد بن الملك العزيز بن العادل (¬١) فسلّم الصّبيبة إليهم، وصار الملك السعيد معهم وأعلن بالفسق والفجور وسفك دماء المسلمين.

وأما الملك الناصر يوسف فإن كتبغا بعث به إلى هولاكو فوصل إلى دمشق ثم إلى حماة وبها الملك الأشرف صاحب حمص فخرج إلى لقائه هو وخسرو شاه النائب بحماة ثم سار إلى حلب فلما عاينها الملك الناصر وما حل بها وبأهلها بكى وتألم وأنشد: <الطويل>

يعزّ علينا أن نرى ربعكم يبلى … وكانت به آيات حسنكم تتلى

ثم سار إلى الأردو فأقبل عليه هولاكو ووعده برده إلى مملكته.

وفي خامس عشر شعبان، أخرج التتر من الاعتقال نقيب قلعة دمشق وواليها (¬٢) وضربوا أعناقهما بداريّا واشتهر عند أهل دمشق خروج العسكر من مصر (٣٠٩) لقتال التتر فأوقعوا بالنصارى وكان قد استطالوا على المسلمين

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 383 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.