نازلت التتر البيرة، وكان اسم مقدمهم آقطاي، وكان الظاهر بدمشق فتوجه إلى البيرة فرحلت التتر عنها، ولاقى الظاهر الخبر برحيلهم وهو بالقطيفة (¬١) فأتم السير إلى حلب، ثم عاد إلى (٣٤١) مصر، وبعد وصوله جهز جيشا مع آق سنقر الفارقاني (¬٢) وعز الدين أيبك الأفرم إلى النّوبة، فساروا إليها ونهبوا وقتلوا وعادوا بالغنائم (¬٣).
وفيها، كان زواج الملك السعيد بركة بن الظاهر بيبرس (¬٤) بابنة الأمير سيف الدين قلاوون الصالحي (¬٥) غازية خاتون.
[وفيها] (¬٦) في أواخر السنة، عاد الظاهر إلى الشام.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 420 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8694)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.