Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 435

  1. ٢٧ - تاريخ الحروب الصليبية والدول المتأخرة
  2. سنة إحدى وثمانين وست مئة إلى سنة [تسعين] وست مئة
  3. وفي سنة اثنتين وثمانين وست مئة

معتقلا بالإسكندرية، فلما عزم السلطان على ذلك أخرجه من الحبس وفعل ذلك.

وفي سنة اثنتين وثمانين وست مئة (¬١٣)

في أوائلها، قدم الملك المنصور صاحب حماة وصحبته أخوه الأفضل علي إلى الديار المصرية، فبالغ السلطان الملك المنصور في إكرامه والإحسان إليه، وأنزله بالكبش، وأركبه بالصناجق السلطانية والجفتا (¬١) والغاشية وسأله عن حوائجه، فقال صاحب حماة: حاجتي أن أعفى من هذا اللقب فإنه [ما بقي] (¬٢) يصلح لي أن ألقب بالملك المنصور، وقد صار هذا لقب مولانا السلطان [الأعظم، فأجابه السلطان بأني ما تلقبت بهذا الاسم] (¬٢) إلا لمحبتي فيك (٣٥٣) ولو كان لقبك غير ذلك كنت تلقبت به، فشيء قد فعلته محبة لاسمك كيف أمكن من تغييره.

ثم طلع السلطان بالعسكر المصري لحفر الخليج الذي بجهة البحيرة (¬٣)، وسار

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 435 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.