Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 458

  1. ٢٧ - تاريخ الحروب الصليبية والدول المتأخرة
  2. سنة إحدى وثمانين وست مئة إلى سنة [تسعين] وست مئة
  3. ودخلت سنة تسعين وست مئة

<الخفيف>

أيها السامعون فتح صلاح الد … ين هذا فتوحه قد أعيدا

أهل صور صور كذلك صيدا … قد تهيّت صيدا له موجودا

قد رعى في فتوحها لأبيه … ولكلّ من في الأنام عهودا

أنجدته ملائك وملوك … كثرت عسكرا له وجنودا

تجعل الكفر في النقوب دفينا … وتعيد الإيمان خلقا جديدا

كم بها غلاظ شداد (¬١) … تجعل الناس والحجار وقودا

ومجانيق لا تملّ صدورا … ونقوب ما إن تملّ ورودا

كم لهم أرسلت وقالت فلبوا … أو فكونوا حجارة أو حديدا (¬٢)

لو يكن للصليب نطق لنادى … أنت يا منجنيق أصلب عودا

كل هذا بسعد أشرف ملك … زانه الله بسطة وسعودا

(٣٦٨) ولما فتحت عكّا ألقى الله في قلوب الفرنج الذين بساحل الشام رعبا فأخلوا صيدا وبيروت، وتسلمها الشجاعي (¬٣) في أواخر رجب، وكذلك هرب أهل مدينة صور، فأرسل السلطان وتسلمها، ثم تسلم عثليث في مستهل

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 458 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.