قلاون (¬١) بترّوجة (¬٢) وهو يتصيد ليس معه سيف ولا معه أحد سوى أمير شكّار فتعامل نائبه بيدرا ولاجين فشد [عليه] (¬٣) بيدرا وأفصله لاجين ثم سموا بيدرا الملك القاهر، وأقبلوا به ليملّكوه فحمل عليه كتبغا (¬٤) بالخاصكية فقتلوه من الغد (¬٥)، واختفى لاجين وقراسنقر وجماعة (٣٧٦)، وحلفوا لمولانا السلطان الملك الناصر ناصر الدين خلد الله <ملكه> وهو ابن تسع سنين، وأهلك الوزير ابن السّلعوس تحت الضرب (¬٦)، وقتل الشّجاعي وكان قد عزم على أن يتملك فلم يتم له (¬٧) وعمل نائبه السلطان أيده الله تعالى زين الدين كتبغا، وركب في دست السلطنة، وزينت البلاد، ثم بعد أشهر ظهر حسام الدين لاجين وشفع فيه كتبغا، فأنعم عليه السلطان وأعطاه خبز (¬٨) بكتوت العلائي (¬٩).
وكانت دولة الأشرف ثلاث سنين وشهرين (¬١٠)، وعاش أزيد من ثلاثين سنة
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 471 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8745)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.