Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 473

  1. ٢٧ - تاريخ الحروب الصليبية والدول المتأخرة
  2. سنة إحدى وتسعين وست مئة إلى سنة سبع مئة
  3. سنة أربع وتسعين (٣٧٧) وست مئة

وفيها، مات قاضي القضاة بدمشق شهاب الدين أحد الأعلام محمد بن قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن الخليل الخوييّ الشافعيّ (¬١) وله سبع وستون سنة.

سنة أربع وتسعين (٣٧٧) وست مئة (¬١٣)

في المحرم، ذهب مولانا السلطان ناصر الدين إلى الكرك وأعرض عن الملك، فتسلطن زين الدين كتبغا التركي المغلي المنصوري، ولقب بالملك العادل وزينت البلاد وقد جاوز الأربعين (¬٢) وهو من سبي وقعة حمص الأولى أي في سنة تسع وخمسين (¬٣)، وكان من أكابر أمراء المنصورية، وصير نائبه حسام الدين لاجين المنصوري.

وكسر النيل السنة عن نقص كثير، فخاف الناس، وغلت الأسعار.

وفيها، دخل ملك التتار غازان بن أرغون في الإسلام وتلفظ بالشهادتين بإشارة نائبه نوروز، ونثر الذهب واللؤلؤ على الخلق وكان يوما مشهودا، ثم لقنه نوروز شيئا من القرآن، ودخل رمضان فصامه، وفشا الإسلام في التتار.

وفيها، توفي خطيب دمشق ومفتيها [شرف الدين] (¬٤) أحمد بن أحمد [ابن] (¬٤) المقدسي (¬٥) وقد نيف عن السبعين.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 473 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.