نيابة دمشق جمال الدين آقوش الأفرم، ثم أخرج الأعسر وولي الوزارة، وأخرج قراسنقر وأعطي قلعة الصّبيبة.
ومات بالحبس البيسرى الصالحي (¬١)، وكان كبير الشأن موصوفا بالشجاعة وممن يذكر للسلطان، وعمل له العزاء تحت قبة النسر فحضره [ملك الأمراء، وكان تركيا أبيض اللحية صغيرها من أبناء السبعين] (¬٢).
ومات مسند دمشق ناصر الدين عمر بن القواس (¬٣) وله ثلاث وتسعون سنة.
وشيخ العربية بمصر بهاء الدين محمد بن إبراهيم بن النحاس الحلبي (¬٤) عن إحدى وسبعين سنة.
والعلامة جمال الدين محمد بن سليمان بن النقيب البلخي ثم المقدسي (¬٥) صاحب «التفسير» (¬٦) الكبير.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 482 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8756)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.