Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 27, halaman 511

  1. ٢٧ - تاريخ الحروب الصليبية والدول المتأخرة
  2. سنة إحدى عشرة وسبع مئة إلى سنة عشرين وسبع مئة
  3. سنة خمس عشرة وسبع مئة

وولي بعده علاء الدين ألطنبغا الصالحي الحاجب (¬١).

وفي رجب، مات بمصر شيخ الحنفية رشيد الدين إسماعيل بن عثمان بن المعلم الدمشقي (¬٢) عن إحدى وتسعين سنة، وقد كان عرض عليه قضاء دمشق فامتنع.

وقدم سلطان جيلان وهو شمس الدين دوباج (¬٣) ليحج فمات بغباغب (¬٤) من ناحية تدمر، ونقل فدفن بقاسيون وعملت له تربة مليحة، وعاش أربعا وخمسين سنة، وهو الذي رمى خطلو شاه بسهم فقتله وانهزم (٣٩٤) التتار (¬٥)، ولله الحمد.

سنة خمس عشرة وسبع مئة (¬١٣)

في أولها، سار المقر الشريف سيف الدين تنكز بجيش دمشق وتقدمة ستة آلاف من عسكر المصريين، ثم سار من حلب على المصريين والشاميين لغزو ملطية فصبحوها يوم الحادي والعشرين من المحرم، وإذا بأهلها قد تهيئوا للحصار والدفع عن أنفسهم، فلما عاينوا كثرة الجيوش المحمدية خرج متولي البلد (¬٦) وقاضيه (¬٧) وجماعة يطلبون الأمان على أنفسهم وأموالهم فأعطاهم ملك الأمراء

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 511 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.