وفيها أيضا، مات المفتي الأصولي صفي الدين محمد بن عبد الرحيم الأرموي ثم الهندي (¬١) بدمشق عن إحدى وسبعين (٣٩٥) سنة، [وكان] (¬٢) شيخ الشيوخ ومدرس الظاهرية.
وقدموا بابن شيخ حطين (¬٣) دمشق مسمرا على جمل لكونه حرك فتنة الدولة التي أوجبت اقتتال أيدغدي شقير (¬٤) وبهادر آص ونائب طرابلس أيدمر الحاجب (¬٥).
ومات قاضي الموصل كمال الدين موسى بن محمد بن العلامة كمال الدين موسى بن يونس (¬٦).
وفيها، عملت دار الخشب سوقا كبيرا وقيساريّة مليحة للتجار.
ومات مسند مصر الشريف عز الدين موسى بن علي بن أبي طالب الموسوي (¬٧) عن ثمان وثمانين سنة، وروى عن مكرم (¬٨) والكبار.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 513 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8787)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.