ومرض كريم الدين وكيل السلطان ثم عوفي فزينت القاهرة، ومات بعض الناس من الازدحام على صدقته.
ومات قاضي دمشق ورئيسها نجم الدين أحمد بن صصرى التّغلبي الشافعي (¬١) في ربيع الأول عن ثمان وستين سنة.
يروي عن الرشيد العطار (¬٢) حضورا، وعن ابن عبد الدائم (¬٣).
وقتل بمصر النحوي البارع ضياء الدين عبد الله الدّربندي الصوفي (¬٤)، وله خمس وأربعون سنة.
أقرأ العربية بالكلاّسة ثم افتتن بصورة، ونقص عقله، ثم ذهب إلى مصر متغيرا وطلع إلى القلعة واستل سيف جندي وضرب به وجه نصراني، فأخذ وضربت عنقه من غير تأمل.
وفيها، أمسك وكيل السلطان كريم الدين وزالت سعادته، ثم شنق (¬٥)،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 529 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8803)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.