سنة ست وعشرين وسبع مئة (¬١٣)
(٤٠٥) فيها، قتل ناصر بن الهيتي (¬١) بسوق الخيل (¬٢) على الزندقة.
وتوفيت ستّ الفقهاء بنت تقي الدين إبراهيم بن على الواسطي (¬٣) عن ثلاث وتسعين سنة.
وأنشئت قيساريّة الدهشة بسوق علي وسكنها أعيان التجار.
وقتل الراهب توما (¬٤) الذي أسلم عند ابن التيميّة (¬٥) ثم بعد مدة ارتد.
وفيها، اعتقل شيخنا ابن التيميّة في قاعة بالقلعة وإلى أن مات، وعزّر جماعة من أتباعه.
ووصل الماء إلى بطن مكة من مال النوين جوبان.