وله ستون سنة (¬١)، ثم حمل التقليد والخلعة القضائية إلى الشيخ بدر الدين أبي اليسر بن الصايغ (¬٢)، فامتنع وصمّم وألحوا عليه فأبى، ثم قدم على المنصب الشيخ علاء الدين علي بن إسماعيل القونوي (¬٣).
وجاء يوم الأضحى على بلبيس سيل عظيم وقاسوا شدة.
سنة ثمان وعشرين وسبع مئة (¬١٣)
توفي بالثغر شيخ الحديث الإمام عز الدين إبراهيم بن أحمد الحسيني الغرّافي (¬٤) وله تسعون سنة.
وقدم متولي ممالك الروم تمرتاش (٤٠٧) بن جوبان (¬٥) إلى خدمة السلطان.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 539 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8813)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.