منه نحو من ألف ألف دينار، وسلم من التسليم فإنه آذى الناس بالزغل في الدينار اليحشوري (¬١).
ومات في ذي القعدة قاضي دمشق علم الدين محمد بن أبي بكر الإخنائي (¬٢) بالعادلية (¬٣)، وكان من قضاة العدل متوسطا في الفضيلة، عاش ثمانيا وستين سنة.
سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة (¬١٣)
زينت البلاد لقدوم السلطان من حجه.
[ومات بعد أن حج] (¬٤) معه في البرية كبير الدولة سيف الدين بكتمر الساقي وابنه الأمير أحمد (¬٥) عن أموال لا تحصى.
وفي جمادى الأولى، توفي قاضي القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة الكناني (¬٦) بمصر عن أربع وتسعين سنة.
صنف التصانيف (¬٧)، وكان من خيار القضاة.