عن سبع وخمسين سنة، وأعطي قبل موته تدريس الشامية الكبرى (¬١).
وفيها، بعد موت ابن المجد عبد الله (¬٢) قدم على قضاء دمشق قاضي القضاة جلال الدين (¬٣).
سنة تسع وثلاثين وسبع مئة (¬١٣)
فيها، زلزلت طرابلس فأخرج من تحت الهدم ستون جنازة.
ومات قاضي الشام ومصر جلال الدين محمد بن عبد الرحمن القزويني (¬٤) عن ثلاث وسبعين سنة.
والحافظ علم الدين القاسم بن محمد البرزالي (¬٥) محرما عن خمس وسبعين سنة.
والإمام بدر الدين أبو اليسر [محمد] (¬٦) [بن] (¬٧) القاضي عز الدين محمد