الأوقية بدرهم، ووقع في هذه المدة أيضا الغلاء بدمشق، وأكل الناس الشعير، وبلغت الغرارة بدمشق إلى مئتين، واستجرّ الحصار إلى انقضاء هذه السنة، ف ﴿إِنّا لِلّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ﴾ (¬١).
سنة أربع وأربعين وسبع مئة (¬١٣)
في أولها، جهز البدل إلى الكرك، وقدم من كان بها، وقتل جماعة من (٤١٨) الشاميين.
وفي جمادى الأولى، توفي الإمام شمس الدين محمد بن عبد الهادي (¬٢) عن ست وأربعين سنة، وكان بحرا في العلم.
[وفي] (¬٣) شهر جمادى الآخرة، قتل إبراهيم بن يوسف بن أبي بكر المقصاتي (¬٤) الرافضي إلى لعنة الله، وشهد عليه بشتم الصحابة ﵃، وقذف عائشة ﵂، ووقع في حق جبريل ﵇ (¬٥).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 27، ص 564 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8838)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.