Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 104

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الأنهار المعروفة

وحدثني الشيخ الثبت سعيد الدكّاليّ (¬١) (وهو ممن أقام بمالّي خمسا وثلاثين سنة، مضطربا في بلادها، مجتمعا بأهلها)، قال: «المستفيض ببلاد السودان أن النيل في أصله ينحدر من جبال سود تبان على بعد كأنّ عليها الغمائم، ثم يتفرّق نهرين: يصب أحدهما في البحر المحيط إلى جهة بحر الظلمة الجنوبي (¬٢)، والآخر يصل إلى مصر حتى يصب في البحر الشاميّ».

قال الشيخ سعيد الدّكّاليّ: «ولقد توغّلت في أسفاري في الجنوب مع النيل، فرأيته متفرّقا على سبعة أنهر، تدخل في صحراء منقطعة، ثم تجتمع تلك الأنهر السبعة، وتخرج من تلك الصحراء نهرا واحدا مجتمعا، كلا الرؤيتين في بلاد السودان، ولم أره لما اجتمع بالصحراء لأننا لم ندخلها، إذ لم يكن بنا حاجة إلى الدخول إليها».

قلت: والأقوال في أول مجرى النيل كثيرة، ذكر فيها المسعودي (¬٣) وغيره ما لا فائدة فيه، والشائع على ألسنة الناس أنّ أحدا ما وقف على أوله بالمشاهدة، وجعل كل واحد منهم سببا لعدم الوقوف على حقيقة أوله.

فقال بعضهم: إنه انتهى أناس وصعدوا الجبل فرأوا وراءه بحرا عّجاجا، ماؤه أسود كالليل، يشقه نهر أبيض كالنهار، يدخل الجبل من جنوبه ويخرج من شماله، ويتشعب على قبة هرمس المبنية هناك، وزعموا أنه هرمس الهرامسة (¬٤).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 104 (SanadKitab #11790, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.