هذه الممالك هي مملكة واحدة، يقع معظم مصر في أوائل الثالث، ومعظم الشام في أواخره، وحلب منه في الرابع، وهي مملكة كبيرة، وأموالها كثيرة، وقاعدة الملك بها قلعة الجبل [¬١] ثم دمشق وهي من أجل ممالك الأرض لما حوت من الجهات المعظمة، والأرض المقدسة، والجهات (¬١) والمساجد التي هي التقوى مؤسسة (¬٢) بها المساجد الثلاثة التي لا تشد الرحال إلا إليها [¬٢] وقبور الأنبياء صلوات الله عليهم [¬٣] والطور [¬٤] والنيل [¬٥] والفرات [¬٦] وهما من الجنة.
وبها معدن الزمرد ولا نظير له في أقطار الأرض، وحسب (¬٣) مصر فخرا بما تفردت به من هذا المعدن، واستمداد ملوك الآفاق له منها.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 3، ص 415 (SanadKitab #11790, hlm. urut 919)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.