تصوره (¬١) ومعرفته، وإما في عدم معرفته الطريق الموصلة إليه. فهذان غلطان سببهما الجهل، [وَيُتَخَلَّصُ] (¬٢) منهما بالعلم.
وقد يحصل له العلم بالمطلوب، والعلم بطريقه، لكن في قلبه إرادات (¬٣) وشهوات تحول بينه وبين قصد هذا المطلوب النافع (¬٤) وسلوكُ طريقه، فكلما أراد [ذلك] (¬٥) اعترضته تلك الشهوات والإرادات، وحالت بينه وبينه، وهو لا يمكنه تركها وتقديم هذا المطلوب (¬٦) عليها إلا بأحد أمرين:
إما حب مُتَعَلِّقٌ (¬٧)، وإما فَرَقٌ (¬٨) مُزعِجٌ (¬٩).
Rujukan halaman ini:رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 29 (SanadKitab #11797, hlm. urut 52)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.