[وهو] (¬٤) أن يشهد أن المِنَّة لله -سبحانه-، كونه (¬٥) أقامه في هذا المقام وأهله [له] (¬٦). ووفقه لقيام قلبه وبدنه في خدمته. فلولا الله - سبحانه - لم يكن (¬٧) شيء من ذلك، كما كان الصحابة يَحْدُونَ (¬٨) بين يدي النبي ﷺ فيقولون:
والله لولا الله ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا (¬٩)
Rujukan halaman ini:رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 46 (SanadKitab #11797, hlm. urut 69)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.