عليه بمقتضى العبودية، فإنَّ عمل العبد وخدمته لسيده مُستَحَقٌّ عليه بحكم كونه عبده ومملوكه، [فلو] (¬١) طَلَبَ منه الأُجرَةَ على عمله وخدمته لعده الناس أحمَقَ وأخرَقَ (¬٢)، هذا وليس (¬٣) هو (¬٤) عبده ولا مملوكه (¬٥) على الحقيقة، وهو (¬٦) عبد الله، ومملوكه على الحقيقة (¬٧) من كل وجه (¬٨).
فعمله وخدمته مُستَحَقٌ عليه بحكم كونه عبده (¬٩)، فإذا [أثابه عليه] (¬١٠) كان ذلك مجرد فضلٍ ومِنَّة (¬١١) وإحسان إليه لا يستحقه العبد عليه (¬١٢).
ومن ههنا [يُفهم] (¬١٣) معنى قول النبي ﷺ: "لن يدخل أحد منكم
Rujukan halaman ini:رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 51 (SanadKitab #11797, hlm. urut 74)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.