ذهب المقداد لحاجته ببقيع الخبجبة، فإذا جرذ يخرج من جحر دينارا، ثم لم يزل يخرج دينارا، حتّى أخرج سبعة عشر دينارا، ثم أخرج خرقة حمراء بقى فيها دينار، فكانت ثمانية عشر؛ فذهب بها إلى النّبيّ ﷺ فأخبره، فقال: خذ صدقتها: فقال له النّبيّ ﷺ: هل أهويت للجحر بيدك؟ قال: لا، فقال له رسول الله ﷺ:
بارك الله لك فيها «١» !