شرمة
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده ميم: من ديار بنى فقعس. قال جرىّ بن كليب الفقعسىّ:
وإنّ التى عنّيت «١» من بطن شرمة ... وبطن اللّوى أدّبن حدبا عواديا «٢»
وقال ابن مقبل يذكر غيثا:
وأضحى له جلب «٣» بأكناف شرمة ... أجشّ «٤» سماكىّ من الوبل أفضح «٥»
قال أبو حاتم عن الأصمعىّ: شرمة: واد يلى الجبل المسمّى أبانا، وأنشد لأوس بن حجر:
تثوب عليهم من أبان وشرمة ... وتركب من أهل القنان وتفزع
أى تغيث.
الشّروان
بفتح أوّله، تثنية شرو: جبلان فى بلاد جرم؛ وقال «٦» عمرو ابن معدى كرب:
لقاظ «٧» بجانب الشّروين منكم ... جماجم تحسب الرّخم الوقوعا
شرورى
بفتح أوّله وثانيه، بعده واو وراء مهملة، مقصور: جبل بين العمق والمعدن، فى طريق مكّة إلى الكوفة. وهى بين بنى «٨» أسد وبنى عامر، قال ابن مقبل: