الشّقّة
بكسر «١» أوّله، وتشديد ثانيه: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم البثنة «٢» ،
ذات الشّقوق
بضمّ أوّله، على لفظ جمع شقّ. وهو موضع من وراء الحزن، طريق مكّة، وقد تقدّم ذكره فى رسم النّسار، قال أوس بن حجر:
تمتّعن من ذات الشّقوق بشرية ... ووازين أعلى ذى جفاف بمخرم «٣»
جفاف «٤» : موضع بظهر الكوفة، بين بلاد بنى يربوع وبنى أسد بن خزيمة، وكلّ منقطع غلظ مخرم.
وروى الحربىّ أنّ رسول الله ﷺ بعث جيشا إلى بنى العنبر، فأخذوهم بذات الشّقوق [فوق «٥» النّباج، فلم يسمعوا أذانا عند الصبح، فاستاقوهم إلى رسول الله ﷺ، وذكر حديثا طويلا، فدلّ الحديث أن ذات الشقوق «٦» ] من منازل بنى العنبر.
الشّقيق
على لفظ تذكير الذي قبله. موضع فى ديار بنى سليم، قد تقدّم ذكره فى رسم الدّحل، وفى رسم فيحان، قالت خنساء:
ألا هل ترجعنّ لنا اللّيالى ... وأيّام لنا بلوى الشّقيق؟
الشّقيقة
على مثل فعيلة: هو نقا الحسن، الذي تقدّم ذكره؛ وفيه قتل بسطام بن قيس، فهو يوم «٧» نقا الحسن، ويوم «٨» الشّقيقة فى رسم أبلى، وفى رسم الثعلبية.