Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam ma Ista'jam · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 3, halaman 905

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب حرف الظاء
  3. الظاء واللام
  4. ظلم

أحياء العرب، فنزل فى بنى تميم،، فضرب له فسطاط على قارة مرتفعة، فجاءه زرارة بن عدس مصعدا إليه، فقال له الملك: ثب، أى اقعد بلغته. فقال زرارة:

ليعلمنّ الملك أنّى سامع مطيع، فوثب إلى الأرض؛ فتقطّع أعضاءه، فقال الملك:

ما شأنه؟ فقيل له: أبيت اللّعن، إن الوثب بلغته، الظّفر. فقال: ليس عربيّتنا كعربيّتكم، من دخل ظفار فليحمّر، أى فليتكلّم بلغة حمير. ثم تذمّم فقال: هل له من ولد، فأتى بحاجب، فضرب عليه القبّة، فكانت عليه إلى الإسلام. وقال تبّع:

ظفرنا بمنزلنا من ظفار ... وما زال ساكنها يظفر

وقصر المملكة بظفار قصر ذى ريدان. ويقال إن الجنّ بنت غمدان وظفار وسلحين وبينون وصرواح. وقال امرؤ القيس فى ريدان:

وأبرهة الذي زالت قواه ... على ريدان إذ حان الزّوال

وقال الفرزدق:

وعندى من المعزى تلاد كأنّها ... ظفاريّة الجزع الذي فى الترائب

وفى حديث الإفك: «فانقطع عقد لها من جزع ظفار، فحبس الناس ابتغاء عقدها» .

الظاء واللام

ظلامة

بضمّ أوّله قرية أخذت ظلما، فسمّيت ظلامة. قد تقدّم ذكرها وتحديدها فى رسم يهدى.

ظلم

بفتح أوّله، وكسر ثانيه، على وزن فعل: جبل مشهور من جبال

Rujukan halaman ini: معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع، ج 3، ص 905 (SanadKitab #11802, hlm. urut 923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.