Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash al-Fiqhi · Pengarang: صالح الفوزان

Baca Juz 1, halaman 262

  1. المجلد الأول
  2. كتاب الصلاة
  3. باب في أحكام صلاة الجمعة

إنه ليس المقصود وجود خطبتين فقط، بل المقصود أثرهما في المجتمع، كما قل شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "لا يكفي في الخطبة ذم الدنيا وذكر الموت؛ لأنه لا بد من اسم الخطبة عرفا بما يحرك القلوب ويبعث بها إلى الخير، وذم الدنيا والتحذير منها مما تواصى به منكروا الشرائع، بل لا بد من الحث على الطاعة، والزجر عن المعصية، والدعوة إلى الله، والتذكير بآلائه"، وقال: "ولا تحصل الخطبة باختصار يفوت به المقصود، وقد كان النبي ﷺ إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش، يقول صبحكم ومساكم" اه.

وقد ذكر الفقهاء ﵏ أنه يسن في خطبتي الجمعة أن يخطب على منبر؛ لفعله ﷺ، ولأن ذلك أبلغ في الوعظ حينما يشاهد الحضور الخطيب أمامهم.

قال النووي ﵀: "واتخاذه سنة مجمع عليها".

ويسن أن يسلم الخطيب على المأمومين إذا اقبل عليهم؛ لقول جابر: "وكان رسول الله ﷺ إذا صعد المنبر؛ سلم"، رواه ابن ماجه وله شواهد.

Rujukan halaman ini: الملخص الفقهي، ج 1، ص 262 (SanadKitab #11811, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.