Lewati ke konten

Kitab: Al-Mulakhkhash al-Fiqhi · Pengarang: صالح الفوزان

Baca Juz 2, halaman 105

  1. المجلد الثاني
  2. كتاب البيوع
  3. باب في أحكام الصلح

حراما أو حرم حلالاً"، صححه الترمذي، وكان ﷺ يقوم بالإصلاح بين الناس.

والصلح الجائز هو الذي أمر الله به ورسوله، وهو ما يقصد به رضى الله تعالى ثم رضى الخصمين.

ولا بد أن يكون من يقوم بالإصلاح بين الناس عالما بالوقائع، عارفا بالواجب، قاصدًا للعدل، ودرجة المصلح بين الناس أفضل من درجة الصائم القائم، أما إذا خلا الصلح من العدل؛ صار ظلما وهضما للحق، كأن يصلح بين قادر ظالم وضعيف مظلوم بما يرضى به القادر ويمكنه من الظلم ويهضم به حق الضعيف ولا يمكنه من أخذ حقه، والصلح إنما يكون في حقوق المخلوقين التي لبعضهم على بعض مما يقبل الإسقام والمعاوضة، أما حقوق الله تعالى؛ كالحدود والزكاة؛ مدخل للصلح فيها؛ لآن الصلح فيها هو أداؤها كاملة.

والصلح بين الناس يتناول خمسة أنواع:

النوع الأول: الصلح بين المسلمين أهل الحرب.

النوع الثاني: صلح بين أهل العدل وأهل البغي من المسلمين.

Rujukan halaman ini: الملخص الفقهي، ج 2، ص 105 (SanadKitab #11811, hlm. urut 547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.