Lewati ke konten

Kitab: Al-Milal wan Nihal · Pengarang: الشهرستاني

Baca Juz 1, halaman 37

  1. المجلد الأول
  2. مقدمات
  3. مقدمات المؤلف
  4. المقدمة الخامسة

وكيفيته، فحينئذ لا يكون مستبدا حقيقة، لأنه حصل العلم بقوة تلك الفائدة: ﴿لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ ١ ركن عظيم، فلا تغفل.

فالمستبدون بالرأي مطلقًا هم المنكرون للنبوات مثل الفلاسفة، والصابئة، والبراهمة، وهم لا يقولون بشرائع وأحكام أمرية، بل يضعون حدودًا عقلية حتى يمكنهم التعايش عليها.

والمستفيدون هم القائلون بالنبوات.

ومن كان قال بالأحكام الشرعية فقد قال بالحدود العقلية، ولا ينعكس.

Rujukan halaman ini: الملل والنحل، ج 1، ص 37 (SanadKitab #11812, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.