Lewati ke konten

Kitab: Al-Milal wan Nihal · Pengarang: الشهرستاني

Baca Juz 2, halaman 157

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الخامس: الفلاسفة
  3. الفصل الثاني: الحكماء الأصول
  4. رأي زينون الأكبر

قال: لو كنت ملكا على الدنيا وأحاط بك من يريد قتلك: كان مرادك النجاة من يده وتفوت كل ملكك؟ قال نعم، قال: فأنت الغني، وأنت الملك الآن، فتسلى الفتى.

وقال لتلميذه: كن بما تأتي من الخير مسرورا، وبما تجتنب من الشر محبورا.

وقيل له: أي الملوك أفضل: ملك اليونانيين، أم ملك الفرس؟ قال: من ملك غضبه وشهوته.

وسئل بعد أن هرم: ما حالك؟ قال: هو ذا أموت قليلا قليلا على مهل.

وقيل له: إذا مت! من يدفنك؟ قال: من يؤذيه نتن جيفتي.

وسئل: ما لذي يهرم؟ قال: الغضب والحسد، وأبلغ منهما الغم.

وقال: الفلك تحت تدبيره.

ونعى إليه ابنه فقال: ما ذهب ذلك على؛ إنما ولدت ولدا يموت، وما ولدت ولدا لا يموت.

وقال: لا تخف موت البدن، ولكن يجب عليك أن تخاف موت النفس. فقيل له: لما قلت خف موت النفس، والنفس الناطقة لا تموت؟ فقال: إذا انتقلت النفس الناطقة من حد النطق إلى حد البهيمية -وإن كان جوهرها لا يبطل- فقد ماتت من العيش العقلي.

وقال: أعط الحق من نفسك، فإن الحق يخصمك إن لم تعطه حقه.

وقال: محبة المال وتد الشر، لأن سائر الآفات تتعلق بها، ومحبة الشهوات وتد العيوب، لأن سائر العيوب متعلقة بها.

وقال: أحسن مجاورة النعم فتنعم بها، ولا تسيء بها فتسيء بك.

وقال: إذا أدركت الدنيا الهارب منها جرحته، وإذا أدركها الطالب لها قتلته.

وقيل له، وكان لا يقتني إلا قوت يومه: إن الملك يبغضك فقال: وهل يحب الملك من هو أغنى منه؟

Rujukan halaman ini: الملل والنحل، ج 2، ص 157 (SanadKitab #11812, hlm. urut 417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.