Lewati ke konten

Kitab: Al-Milal wan Nihal · Pengarang: الشهرستاني

Baca Juz 2, halaman 163

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الخامس: الفلاسفة
  3. الفصل الثاني: الحكماء الأصول
  4. حكم سولون الشاعر

وقال: إن فعل الجاهل في خطابه أن يذم غيره، وفعل طالب الأدب أن يذم نفسه، وفعل الأديب أن لا يذم نفسه ولا غيره.

وقال: إذا انكب الدن, وأريق الشراب، وانكسر الإناء, فلا تغتم، بل قل: كما أن الأرباح لا تكون إلا فيما يباع ويشترى، كذلك الخسرانات لا تكون إلا في الموجودات، فانف الغم والخسارة عنك، فإن لكل ثمنا، وليس يجيء بالمجان.

وسئل: أيما أحمد في الصبا: الحياء، أم الخوف؟ قال: الحياء، لأن الحياء يدل على العقل والخوف يدل على المقة١ والشهوة.

وقال لابنه: دع المزاح، فإن المزاح لقاح الضغائن.

وسأله رجل، فقال: هل ترى أن أتزوج، أم أدع؟ قال: أي الأمرين فعلت ندمت عليه.

وسئل: أي شيء أصعب على الإنسان؟ قال: أن يعرف عيب نفسه، وأن يمسك عما لا يتكلم به.

ورأى رجلا عثر، فقال له: لأن تعثر برجلك خير من أن تعثر بلسانك.

وسئل ما الكرم؟ فقال: النزاهة عن المساوئ.

وسئل ما الحياة؟ فقال: التمسك بأمر الله تعالى.

وسئل ما النوم؟ فقال: النوم موتة خفيفة، والموت نومة طويلة.

وقال: ليكن اختارك من الأشياء حديثها. ومن الإخوان أقدمهم.

وقال: أنفع العلم ما أصابته الفكرة، وأقله نفعا ما قلته بلسانك.

وقال: ينبغي أن يكون المرء حسن الشكل في صغره، وعفيفا عند إدراكه، وعدلا في شبابه، وذا رأي في كهولته، وحافظا للستر عند الفناء، حتى لا تلحقه الندامة.

Rujukan halaman ini: الملل والنحل، ج 2، ص 163 (SanadKitab #11812, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.