Lewati ke konten

Kitab: Al-Milal wan Nihal · Pengarang: الشهرستاني

Baca Juz 2, halaman 200

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الخامس: الفلاسفة
  3. الفصل الثالث: متآخرو حكماء اليونان
  4. حكم ديوجانس الكلي

حكم ديوجانس الكلي

...

٣- حكم ديوجانس الكلبي:

وكان حكيما فاضلا متقشفا، لا يقتني شيئا، ولا يأوي إلى منزل، وكأنه من قدرية الفلاسفة لما يوجد في مدارج كلامه من الميل إلى القدر. قال: ليس الله تعالى علة الشرور، بل الله تعالى علة الخيرات والفضائل والجود والعقل. جعلها بين خلقه، فمن كسبها وتمسك بها نالها، لأنه لا يدرك الخيرات إلا بها.

وسأله الإسكندر يوما فقال: بأي شيء يكتسب الثواب؟ قال: بأفعال الخيرات، وإنك لتقدر أيها الملك أن تكتسب في يوم واحد ما لا تقدر الرعية أن تكسبه في دهرها.

وسأله عصبة من أهل الجهل: ما غذاؤك؟ قال: ما عفتم١، يعني الحكمة.

قالوا: فما عفت؟ قال: ما استطبتم، يعني: الجهل. قالوا: كم عبد لك؟

قال: أربابكم، يعني الغضب، والشهوة، والأخلاق الرديئة الناشئة منهما.

وقالوا له يوما: ما أقبح صورتك! قال: لم أملك الخلقة الذميمة فألام عليها.

Rujukan halaman ini: الملل والنحل، ج 2، ص 200 (SanadKitab #11812, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.