في التشميت
روي مرفوعا: "حق المسلم على المسلم خمس رد السلام وعيادة المريض وإتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس" - يعني: إذا حمد الله وهذا مثل قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ﴾ يعني: فحنثتم وعن أنس عطس رجلان عند النبي ﷺ فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر١ فقال: "أن هذا حمد الله وهذا لم يحمد الله".