في التحدث عن بني إسرائيل
عن عمرو بن العاص سمعت رسول الله ﷺ يقول: "بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج"، أي لا حرج في ترك الحديث عنهم فأباح الحديث ليعلم ما كان فيهم من العجائب لأن الأنبياء كانت تسوسهم كلما مات نبي قام نبي ليتعظوا ورفع الحرج عنهم في تركه بخلاف التحدث عنه ﷺ لأنهم مأمورون بالتبليغ عنه فلهذا قال: "بلغوا عني ولو آية".