في نفي شك إبراهيم ﵇
روى أبو هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "نحن أحق بالشك من إبراهيم ﵇ إذ قال: رب أرني كيف تحيي الموتى ويرحم الله لوطا لقد كان يأوى إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي"، يعني: إذا كنا لا نشك فإبراهيم أحق أن لا يشك فالمراد به نفي الشك عنه. قوله: ﴿وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ بإجابة طلبتي، وقوله: "ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد" لقوله تعالى: ﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً﴾ أي: كقوة أهل الدنيا التي يتناصف بها