نهيه إياه عن القسم، يؤيده أن أبا بكر الصديق قد أقسم بعد رسول الله ﷺ على عمر بن الخطاب إذ عزم على الخروج للشام فقال له الناس: اتدع عمر يخرج إلى الشام وهو ههنا يكفيك الشام؟ فقال: أقسمت عليك لما خرجت فلو كان نهي النبي ﷺ إياه عن القسم كراهية اليمين لما أقسم على عمر وكان القسم من الصحابة مشهورا لا ينكر على من أقسم.
قال القاضي أبو الوليد: سمعت شيخي أن أبا بكر أصاب في تعبيره جميعا وأن خطأه كان في تقدمه بين يدي رسول الله ﷺ بالعبارة لها وسؤاله أن يبيح له ذلك وهو تأويل حسن.