لما كان خيط الحرير كما كره الآنية وخالفته أسماء واحتجت عليه بجبته ﷺ ولم تكن تحاجه إلا وقد وقفت على استعمال رسول الله ﷺ إياها بعد نهيه عن لباس الحرير.
وعن ابن عباس إنما نهى رسول الله ﷺ عن الثوب المصمت يعني من الحرير فأما السدى أو المعلم فلا وقد أباح الشرب من الآنية المفضضة جماعة من التابعين إلا أنهم قالوا لا يضع فاه على الفضة.